الشيخ الكليني

622

الكافي ( دار الحديث )

أَصْحَابِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ حَتَّى انْتَهى إِلى مَنْزِلِهِ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقِيلَ لَهُ : فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ ، وَهُوَ سَيِّدُ قَوْمِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ ، فَقَالَ لَهُ « 1 » : يَا أَبَا الْحَسَنِ ، سَأَلْتُ عَنْ صِهْرِكَ « 2 » هذَا الشَّيْبَانِيِّ ، فَزَعَمُوا أَنَّهُ سَيِّدُ قَوْمِهِ ، فَقَالَ لَهُ « 3 » عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ : إِنِّي لَأُبْدِيكَ « 4 » يَا فُلَانُ عَمَّا أَرى وَعَمَّا أَسْمَعُ ، أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - رَفَعَ بِالْإِسْلَامِ الْخَسِيسَةَ ، وَأَتَمَّ بِهِ النَّاقِصَةَ ، وَأَكْرَمَ بِهِ « 5 » اللُّؤْمَ « 6 » ؟ فَلَا لُؤْمَ عَلَى الْمُسْلِمِ « 7 » ، إِنَّمَا « 8 » اللُّؤْمُ لُؤْمُ الْجَاهِلِيَّةِ » . « 9 » 9513 / 4 . عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ « 10 » ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مُحَمَّدٍ « 11 » ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَاتِمٍ ، قَالَ :

--> ( 1 ) . في « بن » : - « له » . ( 2 ) . الصِهْر : حرمة الخُتونة . وختن الرجل - وهو كلّ من كان من قبل المرأة - : صِهْره . وأهل بيت المرأة أصهار . وقيل غير ذلك . راجع : لسان العرب ، ج 4 ، ص 471 ( صهر ) . ( 3 ) . في « بح ، جت » : - « له » . ( 4 ) . في « جد » وحاشية « جت » : « لُابدّيك » . وفي البحار : « لُابرئك » . وفي مرآة العقول ، ج 20 ، ص 39 : « قوله عليه السلام : إنّي لُابديك ، في النسخ : لُابرئك ، أي احبّ أن تكون بريئاً ممّا أرى وأسمع منك من الاعتناء بالأحساب الدنيويّة . وفي أكثرها : لُابديك ، من قولهم : بدا ، أي خرج إلى البدوّ ، ومنه الحديث : كان يبدو لي التلاع ، أو من أبداه بمعنى أظهره على الحذف والإيضاح ، أي اظهر لك ناهياً عمّا أرى ، أو من الابتداء مهموزاً بتضمين معنى النهي ، أي ابدئك بالنهي عن ذلك . والأصوب الأوّل ، ولعلّه من تصحيف النسّاخ » . ( 5 ) . في « بف ، جت » : + « من » . ( 6 ) . قال الفيّومي : « لؤم بضمّ الهمزة لُؤْماً فهو لئيم . يقال ذلك للشحيح والدنيء النفس والمهين ونحوهم ؛ لأنّ اللُؤْم ضدّ الكرم » . المصباح المنير ، ص 560 ( لأم ) . ( 7 ) . في « ن ، بخ ، بف ، جت » : « مسلم » . وفي « بن ، جد » : - « فلا لؤم على المسلم » . ( 8 ) . في « جد » : « وإنّما » . ( 9 ) . الزهد ، ص 128 ، ح 61 ، بسنده عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 21 ، ص 91 ، ح 20862 ؛ البحار ، ج 46 ، ص 164 ، ح 5 . ( 10 ) . في « بخ » : - « بن خالد » . ( 11 ) . في « ن ، بح ، جت ، جد » : « عن أبي عبد اللَّه عبد الرحمن بن محمّد » . وفي « بخ » : « عن أبي عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن محمّد » . وفي الوسائل : - « عن أبي عبد اللَّه » . ولم تظهر لنا حقيقة حال السند . وما احتمله بعض الأعلام من أنّ الصواب هو « أبي عبد اللَّه عبد الرحمن بن محمّد » وأنّ المراد من عبد الرحمن بن محمّد هو عبد الرحمن بن محمّد بن عبيد اللَّه العرزمي ، لا يمكن المساعدة عليه ؛ فإنّ كنية العرزمي هذا ، هو أبو محمّد ، كما في رجال النجاشي ، ص 237 ، الرقم 628 . وأمّا ما ورد في هامش المطبوع من استظهار كون أبي عبد اللَّه هو أبو عبد اللَّه محمّد بن أحمد الجاموراني ، فهو أيضاً غير تامّ ؛ فإنّا لم نجد - مع الفحص الأكيد - رواية والد أحمد بن محمّد بن خالد عن الجاموراني في موضع ، بل أحمد نفسه روى كتاب أبي عبداللَّه الجاموراني - كما في الفهرست للطوسي ، ص 529 ، الرقم 850 ؛ ورجال النجاشي ، ص 456 ، الرقم 1238 - وقد تكرّرت روايته عن الجاموراني في الأسناد ، منها ما تقدم في ح 9456 و 9465 .